وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ·wamā yastawī 'l-aʿmā wal-baṣīru
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُوَلَا ٱلظُّلُمَـٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ
وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلْحَرُورُوَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَحْيَآءُ وَلَا ٱلْأَمْوَٰتُ ۚ
إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِإِنْ
أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌإِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ
أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌوَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَـٰبِ
ٱلْمُنِيرِثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا
أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا
وَغَرَابِيبُ سُودٌوَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَـٰمِ
مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟ ۗ
إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌإِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ
وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً
يَرْجُونَ تِجَـٰرَةً لَّن تَبُورَلِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ
وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ غَفُورٌ شَكُورٌ
❀٤٣٧❀