أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ·am taḥsabu anna aktharahum
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا
كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًاأَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
ٱلظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا ٱلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
ثُمَّ قَبَضْنَـٰهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًاوَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ
لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًا
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۚ وَأَنزَلْنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً طَهُورًالِّنُحْـِۧىَ بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُۥ
مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَـٰمًا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًاوَلَقَدْ صَرَّفْنَـٰهُ بَيْنَهُمْ
لِيَذَّكَّرُوا۟ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًاوَلَوْ شِئْنَا
لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًافَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ
وَجَـٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَادًا كَبِيرًاوَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ
ٱلْبَحْرَيْنِ هَـٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا
وَحِجْرًا مَّحْجُورًاوَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ
نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًاوَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ
مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ ٱلْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا
❀٣٦٤❀